سير ذاتية

قصص الذكاء عند العرب : 20 قصة رائعة فطنة ورجاحة عقل

تراثنا العربي مليء بالقصص التي تظهر ذكاء وفطنة العرب قديماً فلا يجد القارئ العربي اجمل من قصص العرب القديمة في لياليه ليستمتع بها .

هل انتم متشوقون لقراءة بعض القصص العربية الجميلة لاستخلاص العبر والاستمتاع ؟؟

سنقدم لكم في هذه المقالة 20 قصة عربية رائعة سوف تسمتمتعون بقرائتها

قصص العرب

قصص العرب في الذكاء :

1- قصة العقد والعطار :

أودع رجل في زمن الخليفة العباسي عضد الدولة عقدا ثمين ليحفظه له لمدة من الزمن فلما عاد يطلبه منه أنكر العطار ذلك فذهب الرجل يشكو ذلك العطار الى الخليفة العباسي فقال له الخليفة :اجلس امام دكان العطار ثلاثة ايام ولا تكلمه خلالها ابدا وعند حلول اليوم الرابع سأمرّ عليك أنا ورجالي وانزل من فرسي واسلم عليك فقم برد السلام علي وانت جالس واذا سالتك سؤالا اجب ولا تزد وعندما انصرف ذكّر العطار بالعقد .

وهذا ما فعله الرجل فعندما مرّ الخليفة عليه سلّم عليه ورد السّلام وهو جالس فقال له الخليفة : لم أرك منذ زمن فرد عليه الرجل : سأمرّ عليك قريبا فانصرف الخليفة ثمّ نادى العطار ذلك الرجل وقال له صف لي العقد الذي حدّثتني عنه فوصفه الرجل له فقام العطار بالبحث عنه في دكانه واحضره فأخذه الرجل وذهب به الى الخليفة فقام بدوره بمعاقبة العطار على خيانته.

2-قصة الخليفة المعتصم والشاعر أبو تمّام :

 

قال الشاعر أبو تمام للخليفة المعتصم قصيدة يمدحه فيها وشبهه فيها بحاتم الطّائي في الكرم وعمرو بن معد يكرب في الشجاعة والاحنف بن قيس في الحلم واياس بن معاوية في الحلم فالأمثال تضرب بهؤلاء بصفاتهم هذه فقال :

إقدام عمرٍ فيسماحة حاتمٍ 

في حلم أحنفٍ في ذكاء إياس 

فحاول بعض الحاضرين الايقاع بينه وبين الخليفة فقالوا: أتشبّه أمير المؤمنين بصعاليك العرب ؟

فرد أبو تمام قائلا :

لا تنكروا ضربي له من دونه 

مثلا شرودا في النّدى والباسِ

فالله قد ضرب الاقل لنوره 

مثلاً من المشكاةِ والنّبراسِ

فأسكتهم أبو تمّام بذكائه فلقد أثبت لهم أنّ تشبيه المعتصم لا ينال من قدره لأنّ الله عزّ وجلّ قد شبّه نوره بنور مصباح في مشكاة.

3-قصة الشاعر وابنتيه :

 

كان أحد الشعراء يريد السّفر ليؤدي أمانة لصديق له وكان لهذا الشاعر ابنتان فقال لهما : إذا قدّر الله وقُتلت في الطريق فلتأخذا بثأري ممّن يأتيكم بالشطر الثّاني من هذا البيت :

ألا أيّها البنتان إنّ أباكما 

قتيلٌ خذا بالثّأر ممّن أتاكما 

وفي الطريق قابل الشاعر لص يريد سرقته فهدّده بالقتل فقال له الشّاعر هذا المال أمانة  إن كنت تريد المال فلتذهب إلى ابنتيّ وقل لهما :

ألا أيّها البنتان إنّ أباكما

وسوف يعطينك كل ماتريد فلم يستمع اللًص له فقتله وسلب ماله وذهب لبلدة الشّاعر ليأخذ من ابنتيه المال أيضاً فقال لهما:

ألا أيّها البنتان إنّ أباكما    

فصاحت البنتان :                                     

قتيل خذا بالثّأر ممّن أتاكما 

فقام الجيران بالإمساك باللّص وأخذوه إلى الحاكم ليعترف بجرمه ليقتله الحاكم جزاء فعلته .

 

 

شاهد أيضا : أفضل 10 مسلسلات كورية

 

4-قصة الرجل والإمام :

 

يُحكى أنّ رجلاً جاء إلى أحد  العلماء فقال له : لقد دفنت كنزاً منذ زمن طويل في مكان ولكنّي نسيت المكان فسأل الامام إن كان بإمكانه مساعدته فقال له الإمام ليس هذا من عمل الفقهاء لأجد لك حلّاً ففكّر لحظة وقال : أذهب فصلّ حتى تطلع الشّمس ولسوف تتذكّر المككان إن شاء الله .

فبدأ الرجل يصلّلي كما أخبره الإمام وأثناء ذلك تذكّر الكان الذي دفنفيه المال فذهب وأحضره وفي الصباح قدم الرجل الى الإمام ليخبره أنّه وجد المال ويشكره ثم سأله : كيف عرفت أني سأتذكّر مكان المال ؟

فقال الامام :لأنّي علمت أن الشّيطان سيمنعك عن الصّلاة ويشغلك باالمال ومكانه .

 

5- قصة المرأة وولادتها في ستة أشهر  :

 

حدث أن تزوجت امرأة وبعد ستة أشهر ولدت طفلاً وكما نعرف فالمرأة تحتاج سبع او تسعة أشهر لتلد فشكّ الناس بها وظنّوا أنها حملت من غير زوجها قبل الزواج فأخذوها الى الخليفة عثمان بن عفّان رضي الله عنه وكان الإمام علي عنده فقال لهم : ليس لكم أن تعاقبوها لهذا السبب فتعجّبوا وقالوا له : كيف ذلك فقال لهم : لقد الله تعالى : ” وحمله وفصاله ثلاثون شهرا ”

أي أنّه فترة الحمل والرضاعة ثلاثون شهراً ، وقال تعالى :” والوالدات يُرضعن أولادهن حولين كاملين ” فهذا يعني أنّالرضاعة أربعة وعشرون شهراً لذلك يمكن أن يكون الحمل ستة أشهر .

 

 

6-قصة القاضي واللّصان :

 

سُرق أحد التجّار وأمسك النّاس رجلين مشتبه بهما فأخذوهما إلى القاضي وأخبروه بالحادثة وأنهم لا يعرفون أيّ الرجلين هو السارق فقام القاضي وطلب من خادمه الماء بحجة أنه سيشرب فهمّ بالشرب إلا أنّه أوقع الزجاجة عمداً فسقطت وتكسّرت ففزع الحاضرون من ذلك وفي أثناء ذلك أسرع القاضي إلى أحد الرجلين وأمسكه وقال : أنت السارق وأصرّ حتى اعترف الرجل بذلك .

ثمّ سأله السّارق : كيف عرفت أنّي السارق فقال القاضي : لانّك لم تخف وترتعد عند سقوط الزجاجة وأنتم اللصوص قلوبكم قاسية لذلك شككت بك وعرفت أنّك الفاعل .

 

المصادر:

قناة هاشتاغ على اليوتبوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى